بعد أن أصبحت المطالبة بالتغيير مطلب الشعوب التي خرجت بقضها وقضيتها، ودوت صرخاتها، وملأت وسائل الإعلام والشاشات الفضائية مشاهدها وصورها وآمالها وآلامها، وجرى التبشير بالتغيير على ألسنة الخطباء وأقلام الكتاب، وذلك كله يستوجب تأصيل التغيير واستنفار الفقهاء والعلماء لبحث بيان موقف الشرع من التغيير، ووسائله وأدواته وأساليبه، وضوابطه الشرعية وآدابه المرعية، حتى لا ينقلب إلى فوضى عارمة لا تبقي ولا تذر!.